الأحد، 3 مارس 2013

من هو فان دريل


Position:
  • Professor of Science Education
  • Director of ICLON
Expertise:

what is PEEL( project for enhancing effective learning )

من انجازات الدكتور لي شولمان

من هو لي شولمان








 Educational psychologist Lee Shulman is president of the Carnegie Foundation for the
Advancement of Teaching in Stanford, Calif. For nearly 20 years he was on the faculty of Michigan State University and founded its Institute for Research on Teaching.

Carnegie Foundation for the Advancement of Teaching


Lee S. Shulman is an educational psychologist who has made notable contributions to the study of teacher education, assessment of teaching, and education in the fields of medicine, science and mathematics. He is a professor emeritus at the Stanford University School of Education, past president of the Carnegie Foundation for the Advancement of Teaching, past president of the American Educational Research Association, and the recipient of several awards recognizing his educational research. From 1963 to 1982, Shulman was a faculty member at Michigan State University, where he founded and co-directed the Institute for Research on Teaching (IRT).
Among his many achievements, Shulman is credited with bringing the phrase "Pedagogical Content Knowledge" (PCK) into research discourse. Shulman is the 2006 recipient of the University of Louisille Grawemeyer Award in Education.

http://en.wikipedia.org/wiki/Lee_Shulman 


تعرف على الدكتور لي شولمان:

http://insidetheacademy.asu.edu/lee-shulman

السبت، 2 مارس 2013

من اجل تطويروتنمية معرفة المعلمين المهنية

رام الله: "مركز القطان" يطلق مبادرة لتبادل الخبرات بين معلمين من فلسطين والخارج

رام الله - "الأيام": أطلق مركز القطان للبحث والتطوير التربوي/مؤسسة عبد المحسن القطان، مؤخراً، مبادرةً تعليميةً هي الأولى من نوعها في فلسطين، تتمثل في مشروع تبادل للخبرات التعليمية بين المعلمين الفلسطينيين وآخرين من دول العالم؛ بهدف تطوير قدرات المعلمين مهنياً، والمشاركة معاً في بناء سياقات تعليمية نوعية تبني على توظيف الدراما في سياق تعليمي، من خلال "عباءة الخبير" كإستراتيجية تعلم وتعليم.
وفي هذا السياق، استضاف المركز 6 معلمين بريطانيين يعملون في مدارس مختلفة في بريطانيا لكي يعملوا مع معلمين فلسطينيين في مدراس ورياض أطفال فلسطينية حكومية وخاصة ولمدة أسبوع، يوظفون خلالها توجه عباءة الخبير في بناء مواضيع تعليمية ضمن المنهاج.
ويترأس وفد المعلمين البريطاني الخبير لوك أبوت المتخصص في مجال التعليم التكاملي وفق منظومة عباءة الخبير لكي يشرف على عملية التعليم داخل تلك المدارس، ويساعد المعلمين على تطبيق التجربة وتقييمها والتأمل بها عبر لقاءات بعدية كانت تعقد على مدار الأسبوع.

توجهات تعليمية تستند إلى التعليم المدمج
وقال وسيم الكردي، مدير مركز القطان للبحث والتطوير التربوي: "حينما شرعنا في التفكير في هذا البرنامج "برنامج تبادل الخبرات بين المعلمين" كنا نستجيب لما كنا قد أسسنا له خلال السنوات القليلة الماضية من توجهات تعليمية، تأخذ بعين الاعتبار التعليم المدمج.
وأشار الكردي إلى أن أسلوب "عباءة الخبير" كتوجه في التعليم التكاملي ينسجم مع التوجهات الفلسفية في المنهاج الفلسطيني للمرحلة الأساسية الأولى في فلسطين، مضيفاً: "كنا قد بدأنا اختباره ومواءمته لسياقنا الثقافي في المدرسة الصيفية للدراما في سياق تعلمي، كأحد أبرز التوجهات التي تتبناها المدرسة إلى جانب توجهات تعليمية أخرى، كما اعتمدنا على هذا التوجه ومنهجياته في برنامج التكون المهني لمعلمات الطفولة المبكرة، الذي تم تتويجه بمشروعات تعليمية ابتكرتها معلمات هذه المرحلة اللواتي انخرطن في البرنامج.
وتابع: "وقد وصلنا إلى مشروع التبادل هذا الذي اخترنا له معلمين ومعلمات ممن انخرطوا في مدرسة الدراما في سياق تعليمي وفي برنامج الطفولة، بحيث يعمل معاً معلمون ومعلمات من فلسطين وبريطانيا على هذا التوجه التعليمي؛ تخطيطاً وتطبيقاً، لتطوير خبرة مشتركة ومتبادلة، ونطمح من خلال هذا البرنامج الذي قمنا بتوثيق كل مراحله، وبصور مختلفة، أن يشكل مادة بحثية، وكذلك مادة لتطوير توجهات ومنهجيات للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي".

قدرة على التخطيط لتعليم تكاملي
بدوره، أكد د. نادر وهبة، الباحث الرئيس في المركز أن الهدف من برنامج التبادل هو تطوير قدرات المعلمين الفلسطينيين على التخطيط لتعليم تكاملي وفق عباءة الخبير، وتنفيذه وتأهيلهم أيضاً ليقودوا تدريب زملاء آخرين لهم على هذا التوجه في المستقبل. هذا بالإضافة إلى تشجيع المعلمين المشاركين على كتابة تجاربهم والتأمل بها وتطويرها وفق توجه المركز الداعم لتطوير أدوار المعلم ومكانته.
وقال وهبة: "يأتي هذا التبادل كجزئية من مشروع "العلوم والطفولة المبكرة"؛ لأن مشروع الطفولة يتحدث عن عدة مواضيع منها الدراما، وعباءة الخبير، والقصة واللعب، بينما برنامج التبادل يتناول جزئية واحدة وهي: عباءة الخبير، حيث تم التركيز عليها في هذا البرنامج، من حيث بناء الخطط والمشاريع، وتأهيل المعلمين".
12 مدرسة من فلسطين وبريطانيا
وكان تم اختيار ست مدارس فلسطينية، يعمل بها معلمون من مشروع "العلوم والطفولة"، وهي: دار الطفل في القدس، العناية الأهلية في القدس، جلجيليا قضاء مدينة رام الله، بيرنبالا الأساسية للبنات، المستقبل، الراهبات مار يوسف برام الله، وست مدارس بريطانية للمشاركة في برنامج التبادل وفقاً لمعايير تربوية، وتم التشبيك بين المعلمين البريطانيين والفلسطينيين عبر عدة مراسلات بين المدارس، وذلك لبناء فكرة العمل مع الطلبة، وبناء السياق، والزبون، واستمرت هذه المرحلة خمسة أشهر، وفي النهاية تم بناء خطة محدودة مرنة واضحة المعالم، وتم تبادلها بين المعلم البريطاني والمعلم الفلسطيني لتطبيقها في المدرسة.

تجربة المعلمين
وقال المعلم معتصم أطرش، من مدرسة جلجليا: "لحظة تاريخية في مشوار حياتي المهنية، وواقع مدرستي الحكومية، عندما رأيت "تيم تايلور" المعلم الخبير من المملكة المتحدة، يتوسط طلابي على طاولة كبيرة في الصف صنعوها من مقاعدهم، كانوا منخرطين بقوة، وقادرين على التفكير بطريقة خلاقة، وتحمل المسؤولية تجاه تعلمهم".
بدورها، قالت المعلمة البريطانية ايما سميث: "ما وجدته هنا، هو الشغف للتعليم، وهو مهم للغاية، مع حب التطور والعمل، وهي الطاقة المتواجدة لدى المعلمين والطلبة معاً، فمهمة عباءة الخبير هي اتخاذ القرارات منذ الصغر، فالبداية كانت مخيفة، والمهم أن تكون قادراً على التغيير في الخطة من خطوة لأخرى لضمان الأمان في عباءة الخبير".
وفي السياق نفسه، قالت المعلمة أميرة ياسين، مشاركة في برنامج التبادل: "عندما عملت مع "لوك" كنت أتساءل عن أفكاره (ومن أين له هذا كله؟) وعندها اكتشفت أنها الخبرة، مع أهمية استخدام "نحن" وليس "أنا". ما أخافني هو كيفية البداية في المشروع، حيث قمنا بتحضير قصة وفيديو وصور عن التلوث لبداية المشروع، لكن مع قدوم المعلمة "إيما" تغيرت الخطة من ناحية إيجابية، وقامت بالدور حتى تسهل مرحلة الأمان في عباءة الخبير".
وأكدت المعلمة إيمان نصار، من مدرسة بيرنبالا أهمية التجربة وتبادل الخبرات مع معلمين آخرين في سياق عباءة الخبير، مشيرة إلى أن الخوف والقلق والتوتر سيطر عليها قبل العمل مع الطالبات، خوفاً من عدم تحقيق الأمان في بداية مشروع عباءة الخبير مع الطالبات.

تاريخ نشر المقال 21 نيسان 2011

حصص في تدريس الكيمياء






ما رأيكم بطريقتي التدريس؟
ايهما الافضل من وجهة نظركم ؟




ملخص للمحاضرة الثالثة

ركزت هذه المقالة على الاهتمام بتحسين مهارة المعلمين في التعليم من خلال تطوير معرفة المحتوى التربوي عند معلمي العلوم.
فقد كان التعليم يرتكز على المدرسة السلوكية ويهمل عملية التفكير التي تحصل اثناء عملية التعليم كذلك المفاهيم الخاطئة الموجودة لدى الطلبة. وكان اساسه اذا كان هناك مثير ( تعليم ) بالتالي هناك استجابة ( تعلم ).
وتبين هذه المقالة ان المعرفة المهنية تقسم الى قسمين وهما التعليم السابق او المعرفة السابقة للمعلم والانشطة التي تمارس في التعليم بالاضافة الى عدم اهمال الخبرة التي تعرض اليها المعلم خلال ممارسته لعملية التدريس . لذلك يرى المؤلف ان المعلمين يجب ان يأخذوا بعين الاعتبار طبيعة المتعلمين ومشاعرهم بالاضافة الى السياق الموجود .
كما وتوضح ان pck هو عنصر مهم للمعرفة المهنية للمعلم . واما اهم الخصائص التي تميز طبيعة  pck فهي :
1- ان pck مرتبط بموضوع معين .
2- انها تختلف من تخصص لاخر .
3- انها تنشأ من خلال الممارسة والخبرة .
كما واوضحت ان المعرفة المهنية للمعلمين تضم ما يلي :
1- طبيعة العلوم : فهناك توجهين نحو طبيعة العلوم وهما التقليدي والمعاصر .
2- المعتقدات التي يحملها المعلم حول طبيعة العلوم : وهذه يلزمها الوقت الكافي والدعم المهني لحدوث التغيير .
3- العلاقة بين طبيعة العلوم ومعتقدات المعلمين حولها وكيفية تعلمها وتعليمها : فكلما كانت معرفة المعلمين اكبر تكون عدد التمثيلات ومستواها افضل لأن عمق المعرفة تؤثر في كيفية وطريقة التمثيلات.
لذلك فإننا نلاحظ بأن المعلمين الخبراء لهم طرق مختلفة في نقل المعرفة وفي عمل التمثيلات والقيام بالتجارب بسهولة فباستطاعتهم مساعدة الطلبة في بناء عمليات سريعة بين المواد والاشياء .
لذلك يجب التركيز على المهارات في اعداد المعلمين من خلال دورات قصيرة لاكساب الطلبة للمهارات وليس فقط للمعرفة العلمية.